قصة التوأم السعيد والحزين ولماذا كان احدهم سعيد ولاخر حزين

قصة التوأم السعيد والحزين ولماذا كان احدهم سعيد ولاخر حزين ليس الحياة ولا الظروف هى ما تجعلك سعيدا او حزينا بل نظرتك له
قصة التوأم السعيد والحزين. ولماذا كان احدهم سعيد .ولاخر حزين .ليس الحياة ولا الظروف .هى ما تجعلك سعيدا او حزينا. بل نظرتك له
*🎁التوأمان*

أحدهما متفائل يحدوه الأمل دائما حيث كان دائماً يقول:
" كل شيء في الدنيا جميلٌ كالورد"
أما الآخر فكان حزيناً ومتشائماً ويائساً.
ولذلك اضطر أبويهما أن يأخذانهما إلى الطبيب في المنطقة.
وقدم الطبيب اقتراحاً لأبويهما وهو خطة لموازنة شخصية التوأمين.
فقال لهما الطبيب:
" في يوم عيد ميلادهما, يجب أن يكون كل منهما في غرفة منفصلة كي يفتح كل منهما هداياه ، ويجب أن تعطوا الطفل المتشائم أفضل الهدايا التي يمكنكما شراؤها ، وتعطوا المتفائل صندوق به علف".
نفذ الأبوين التعليمات ولاحظا النتائج بكل حرص ، عندما اختلسا النظر ليريا المتشائم فسمعاه يشتكي بصوتٍ عالٍ:
" أنا لا أحب لون هذا الحاسوب وأنا على يقين أنه سوف ينكسر... أنا لا أحب هذه اللعبة.. أنا أعرف شخصاً لديه سيارة لعبة أكبر من هذه.."

ومشى الوالدان على أطراف أصابع القدم واختلسا النظر ورأيا المتفائل الصغير وهو يلقي بالعلف في الهواء بطريقة مرحة ومضحكة ، ويضحك بصوت علا ويقول:
" إنكما لا تستطيعان خداعي ، من أين لكما بهذا العلف لا بد أن يكون هناك حصان صغير في انتظاري!"

طريقة التفكير هي إحدى خيارات الحياة إن الشخص السعيد ليس هو من يحالفه الحظ والظروف دائماً ولكنه من يملك مجموعة معينة من طرق التفكير.

*🎐 لا بد أن ننظر للحياة بتفاؤل، ولا بد أن نعيشها بكل لحظاتها بسعادة وحب ومرح.*

إرسال تعليق

0 تعليقات