قصة بنت تطلق ابوها وأمها انظر كيف بعد كل ضيق فرج مهما طال الوقت
قصة وعبرة
بعد كل ضيق فرج مهما طال الوقت
كنت بنت شاطرة جدا في المدرسة، بحب بابا وماما، وبعمل كل حاجة صح، لحد ماجه اليوم ولاقيت نفسي كل يوم في بيت شكل بعد ما ماما وبابا اطلقوا، كنت عايشة شبه حياه، فقد عشت فترة مع أمي قبل أن يقرر والدها أن يزوجها، ثم عشت مع جدتي وجدي، إلى أن توفيت جدتي، ذهبت لأعيش مع أبي، ثم لم توافق زوجة أبي أن أعيش معها، فرماني أبي لأمه،التي كانت كبيرة في السن جدا، فأصبحت أنا أرعها،ولم يدفع هذا أبي أو أمي أن يشعروا بحالي، وإنما كانوا يزورني كشخص غريب، بعد فترة ان انتقلت للعيش مع خالي، علاقتي بوالدي أصبحت علاقة فلوس فقط،، أما أمي فحياتها الزوجية وأولادها جعلوها تنسى وجودي فلم أعد ألقاها، ومرت الأيام وتزوجت وأنجبت ، وعلمت أن عوض الله ليس له مثيل فقد رزقني بزوج به كل صفات الأحترام والقلب الطيب،كما إني تعلمت من ظروفي معنى العائلة، تعلمت من أوجاعي كيف لا أجعل أولادي يتوجعون، تعلمت أن الأم التي تفرط في أولادها لاتستحق لقب أم مهما كانت الظروف، تعلمت أفضل درس أن فرج الله وعوضه سيأتي مهما طال الوقت
#قصص_ونصائح
0 تعليقات